كشف البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيُلقي خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر المقبل، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام أمريكية.
وأضاف البيت الأبيض أن ترامب سيصدر أيضًا بيانًا حول أوكرانيا وروسيا في وقت لاحق.
وفي سياق متصل، تصاعدت الأصوات داخل الولايات المتحدة التي تدعو المواطنين الأمريكيين للتمرد ضد إدارة ترامب، حيث اتهم منتقدوه الرئيس بتقويض الدستور، وتعطيل الاقتصاد، ونشر الجيش في الداخل، وتقسيم البلاد حول قضايا الهجرة والحقوق المدنية.
جاء ذلك بعد فشل محاولة حديثة داخل مجلس النواب الأمريكي لعزل ترامب، والتي تلت قصف المنشآت النووية الإيرانية. ووصف النقاد هذه الخطوة بأنها غير قانونية وتتطلب إذنًا من الكونجرس بموجب صلاحيات الحرب، مما يؤكد قوة ترامب في ولايته الثانية.
وخلال ثمانية أشهر من ولايته، أطلق ترامب عشرات الأوامر التنفيذية التي تهدف إلى تحقيق أجندة “أمريكا أولًا”، مستهدفًا قضايا ليبرالية مثل الهوية الجنسية وبرامج التنوع والمساواة والإدماج. كما اتخذ إجراءات لتقييد الهجرة وتعزيز الوجود العسكري على الحدود، وأحدث فوضى في نظام التجارة العالمي.
ووفقًا لصحيفة The Root الأمريكية، يبدو أن المواطنين الأمريكيين عاجزون عن إيقاف ترامب، الذي يواصل تحقيق أهداف حملته الانتخابية لعام 2024. وفي المقابل، يقدم بعض القادة السياسيين اقتراحات لمواجهته بطرق غير مسبوقة، داعين إلى التمرد ضد إدارته.
من جهته، قارن عضو الكونجرس السابق الديمقراطي بيتو أورورك صعود الديكتاتور الألماني أدولف هتلر بكيفية تعامل المجتمع الأمريكي مع ترامب حاليًا. وحثّ أورورك الصحافة والأحزاب السياسية المعارضة وجميع الأمريكيين على الانتباه لمحاولات ترامب إعادة صياغة الدستور وتحدي المحاكم الفيدرالية.
بدوره، دعا الصحفي رولاند مارتن الأمريكيين إلى الوقوف بقوة ضد سياسات ترامب، واصفًا هذه المعركة بأنها معركة الأجيال. وأكد مارتن أن محاولات ترامب لإعادة تقسيم مقاعد الكونجرس لصالح الجمهوريين قد تؤدي إلى إضعاف أصوات السود في البلاد.