أكد متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان صدر اليوم الجمعة، أن قرارًا حكوميًا قد تم اتخاذه بعدم شمول مدينة غزة بالهدنة التكتيكية المؤقتة للأنشطة العسكرية. وأضاف أن المدينة ستتحول إلى منطقة قتال خطيرة، مشددًا على أن العمليات البرية والهجمات ضد ما وصفها بـ”المنظمات الإرهابية” في غزة ستستمر لحماية مواطني إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن جيش الاحتلال يعتزم حشد ألوية الاحتياط في الأسبوع المقبل استعدادًا لخطوات عسكرية واسعة في مدينة غزة. ومع ذلك، أثيرت مخاوف من تراجع الإقبال على الخدمة العسكرية، حيث يُقدّر الجيش الإسرائيلي وفقًا لتقارير موقع “واللا” العبري أن “النواة الصلبة” من الجنود ستستقر، لكن هناك قلقًا من امتناع بعض الجنود عن الخدمة بسبب عدم وضوح القرارات العسكرية وتراكم الأعباء التشغيلية.
وأوضح بعض قادة فرق المناوة أن أعداد جنود الاحتياط المتوقع وصولها الأسبوع المقبل ستكون مماثلة لأعداد الجولة السابقة. كما أبدى كبار الضباط قلقهم من أن نسبة كبيرة من الملتحقين بخدمة الاحتياط، خاصة في العام الماضي، قد لا تُلبّي الحاجة المطلوبة. ومن وجهة نظرهم، يجب أن يتم توزيع العبء العسكري على جميع فئات المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك اليهود المتزمتين.
وجاء في التقرير أن هناك قلقًا متزايدًا بين صفوف الجيش من أن أعداد جنود الاحتياط لن تكون كافية لتنفيذ المهام المخطط لها في الأسبوع المقبل، مما يطرح تحديات إضافية أمام الخطط العسكرية الإسرائيلية.